العربي نيوز:
كشفت مصادر محلية وأمنية عن مصير قاتل نجله العائد من الغربة في محافظة الضالع، رميا بالرصاص، وموقف الاجهزة الامنية من الجريمة المروعة التي هزت وجدان المواطنين في المحافظة، وفجرت جدلا واسعا بين اوساط اليمنيين بشأن ملابسات الجريمة ودوافعها.
وأفادت إدارة امن مديرية الشعيب أن "أجهزة الأمن، القت القبض على ناصر هجان المتهم بقتل نجله في قرية حذارة، بعد ساعات على وقوع الجريمة". وأكدت أنه "تم التحرك فور تلقي بلاغ بالجريمة، وتحريز مسرح الجريمة ونقل جثمان المجني عليه الى ثلاجة المحافظة".
موضحة أن "المتهم ناصر هجان تحصّن داخل منزله وكان بحوزته سلاح، رافضًا تسليم نفسه، ما استدعى تعاملًا أمنيًا حذرًا لتجنب تعريض حياة المواطنين للخطر. وبعد جهود مكثفة لعقال ومشايخ القرية، تم القبض عليه من دون تسجيل إصابات، واحالته للإجراءات القانونية".
لكن المصادر الامنية والمحلية على حد سواء، لم تستطع الجزم بشأن ملابسات الجريمة ودوافع الاب لقتل ابنه العائد من الاغتراب، واكتفت بالقول إن "الجهات المختصة استمرار التحقيقات لكشف ملابسات الجريمة ودوافع الجاني الحقيقة لارتكابها، تمهيدًا لإحالته إلى الجهات القضائية".
يشار إلى ان جرائم القتل وجرائم الشروع فيه، وعلاوة على تناميها خلال سنوات الحرب جراء الانفلات الامني وانتشار السلاح والمظاهر المسلحة؛ إلا أنها تتصاعد محليا في شهر رمضان بسب آثار الصيام على البعض وفقدانهم مقدرة التحكم بأعصابهم جراء الجوع والعطش.

