الخميس 2026/03/19 الساعة 09:33 ص

سوريا تبدأ تدمير سلاح استراتيجي

العربي نيوز:

بدأت السلطات السورية، تنفيذ قرار صادم للسوريين، يقضي بتدمير كامل لاهم اسلحة الردع الاستراتيجية التي تملكها سوريا، ممثلة بالاسلحة الكيماوية، في وقت يواصل الكيان الاسرائيلي غاراته على سوريا بين الحين والاخر، بالتوازي مع استمرار توغل قوات جيش الاحتلال في جنوب وغرب سوريا.

أعلنت هذا الحكومة السورية بإطلاقها خطة دولية واسعة النطاق للتخلص الكامل من مخزون الأسلحة الكيميائية القديمة التي امتلكتها قوات الجيش السوري في عهد الرئيس السابق بشار الأسد. ضمن محاولات امتلاك اسلحة ردع استراتيجية للكيان الاسرائيلي، بعد تدمير الاخير المفاعل النووي لسوريا.

وقال سفير سوريا لدى الأمم المتحدة إبراهيم علبي في مقابلة: إن "فريق عمل دولي سيتعقب جميع العناصر المتبقية من البرنامج الكيميائي ويدمرها تحت إشراف منظمة حظر الأسلحة الكيماوية". التي اشار خبراؤها إلى "الحاجة لتفتيش ما يصل إلى 100 موقع في سوريا لتحديد الذخائر السامة المتبقية".

استطاع الرئيس حافظ الاسد على مدار عقود تطوير برنامج واسع لالحة الكيميائية، رغم انضمام دمشق إلى اتفاق حظر الأسلحة الكيميائية في عام 2013 وإعلانها امتلاك مخزون يبلغ 1300 طن، استمر برنامج الأسلحة الكيميائية سريا وغامضا، حسب السفير السوري معلقا: "لا نعرف ما الذي تبقى".

وتدعم الولايات المتحدة وألمانيا وبريطانيا وكندا وفرنسا، تصفية وتدمير برنامج الاسلحة الكيماوية السورية، بعد الإطاحة بالأسد في ديسمبر 2024، حيث تعهدت الحكومة الجديدة بقيادة الرئيس أحمد الشرع بـ"فتح صفحة جديدة" والتخلص من جميع الأسلحة المحظورة ومنح المفتشين حرية الوصول الكاملة إلى المواقع.

يشار إلى أن هذه الخطوة، تتزامن مع حلول الذكرى الخامسة عشرة لانطلاق الثورة السورية على نظام الاسد، وإعلان المؤسسة السورية للبريد إصدار أول طابع تذكاري بمناسبة الذكرى الخامسة عشرة لانطلاق الثورة السورية، في خطوة تهدف إلى توثيق هذه المناسبة ضمن سجل المحطات التاريخية في البلاد.