العربي نيوز:
سرب مسؤول رفيع في الامن القومي، معلومات عن رصد خطة لافتعال هجوم كبير يحاكي هجمات 11 سبتمبر 2001م على برجي مركز التجارة العالمي في نيويورك ومقر وزارة الدفاع الامريكية (البنتاغون) في واشنطن، لتدشين حرب دولية واسعة على ايران، مماثلة للحرب الدولية بقيادة الولايات المتحدة الامريكية لغزو واحتلال افغانستان.
كشف هذا أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي لاريجاني، في تصريح نشره على حسابه الرسمي بمنصة إكس (توتير سابقا) وتداولته وسائل اعلام إيرانية، قال فيه: "سمعت أن من تبقى من فريق إبستين قد خططوا لمؤامرة افتعال حادثة مشابهة لأحداث 11 سبتمبر واتهام إيران بها".
وأضاف المسؤول الايراني البارز عن جميع اجهزة الاستخبارات الايرانية: ان "إيران تعارض أساساً مثل هذه المخططات الإرهابية وليس لديها حرب مع الشعب الأميركي". مردفا: "إيران اليوم في حالة دفاع ضد العدوان الأميركي (الإسرائيلي)"، مشدداً على أنه "دفاع قوي وحاسم لمعاقبة المعتدين". حد قوله.
سبق أن ثبت تورط اجهزة المخابرات الامريكية في تدبير تفجير مبني التجارة العالمية بمدينة نيويورك من الداخل بعد اخلائه من قرابة 2000 يهودي، وتعميم مشاهد لاختراق طائرة ركاب البرج وخروجها منه سليمة، تبين لاحقا انها بتقنية "الهولوغرام" غير المعروفة حينها (11 سبتمبر 2001م) لتسويغ ما سماه الرئيس جورج بوش الابن "حربا صليبية" دولية على افغانستان والعراق والسودان وسوريا وليبيا.
تتابع هذه التطورات في ظل تصعيد عسكري غير مسبوق تتابع تداعياته في المنطقة بعد بدء الولايات المتحدة والكيان الاسرائيلي هجمات مشتركة على ايران صباح السبت (28 فبراير)، وتصاعد الرد الايراني بالصواريخ الباليستية والفرط صوتية والطائرات المسيرة المتفجرة على 27 قاعدة عسكرية ومصالح امريكية في دول الخليج والمنطقة وفي كيان الاحتلال الاسرائيلي.
وفي مقابل اعلان الكيان الاسرائيلي عن ارتفاع محصلة الهجمات الايرانية إلى "21 قتيلا و470 جريحا"، أعلن وزير الخارجية الايراني في رسالة الى امين الامم المتحدة ليل الاحد (8 مارس) أن "العدوان الامريكي الاسرائيلي، قتل 1300 مدني، ودمر 9669 هدفاً مدنياً، بينها 7943 وحدة سكنية، و1617 مركزاً تجارياً وخدمياً، و32 مركزاً طبياً ودوائياً، و65 مدرسة، ومنشآت طاقة".
جاء قرار الرئيس دونالد ترامب ببدء الحرب على ايران بعد محادثات مع رئيس حكومة الكيان الاسرائيلي، بنيامين نتنياهو، زاعما تراجع ايران عن القبول باتفاق في المفاوضات" ولخص شروط انهاء الحرب في "انهاء البرنامجين النووي والصاروخي، والحرس الثوري، والدعم الاقليمي للفصائل المسلحة (المقاومة)، وتغيير النظام" وفق خطاب الحرب، وأكدها اليوم التالي ببيان.
يشار إلى أن المفاوضات غير المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران كانت استئنفت في مسقط (9 فبراير) وعقدت جولتها الثانية في جنيف بسويسرا، الخميس (17 فبراير)، وأعلنت واشنطن "احراز تقدم"، وأمهلت طهران 15 يوما لتقديم صيغة اتفاق مكتوب، بينما اعلنت طهران "احراز تقدم كبير في ثالث جولات المفاوضات الخميس (26 فبراير) بشأن الملف النووي فقط".
