العربي نيوز:
استحقت الناشطة السياسية والحقوقية اليمنية، الحائزة جائزة نوبل للسلام، توكل عبدالسلام كرمان، جائزة دولية مرموقة جديدة، عن اسهاماتها في الدفاع عن الحقوق والحريات وثورات الشعوب للتغيير إلى الافضل والانتقال الى انظمة حكم ديمقراطية، تضمن الحرية وحقوق الانسان والمساواة والعدالة والكرامة.
جاء هذا في حفل نظمه المنتدى العالمي في العاصمة الالمانية برلين، الاثنين (16 فبراير) لتسليم جائزة "حارس الديمقراطية" لتوكل كرمان، التي عبرت عن "فخرها بهذا التكريم"، بوصفه "تكريما جماعيا لا يخصها وحدها بل يمتد ليشمل كل إنسان آمن بأن الحرية حق اصيل وناضل من أجلها".
وجددت توكل كرمان عقب تكريمها بالجائزة الدولية المرموقة "التزامها الراسخ بمواجهة الاستبداد والدفاع عن المظلومين في كل مكان". وقالت في كلمتها: إن الجائزة تمثل لها التزاماً إضافياً بمواصلة الكفاح ضد المستبدين". مشددة على "إيمانها بعالم يحكمه القانون وتُصان فيه كرامة الإنسان".
مشيرة ضمنيا إلى ما يشهده العالم اليوم من تطورات وطغيان لقوى النفوذ والهيمنة الدولية، بتحذيرها من "الانزلاق نحو عالم تحكمه القوة وتسوده شريعة الغاب". وتعهدت بـ "البقاء في صف الشعوب والكرامة الإنسانية، رافضةً الاستسلام أو القبول بواقع "يُكافأ فيه المستبد ويُعاقب فيه الأحرار".
وعبَّرت الناشطة السياسية والحقوقية اليمنية توكل كرمان، في ختام كلمتها عمَّا سمته "رسالة أمل"، قائلة: "قد ينتصر الطغاة مؤقتاً، وقد تبدو الحرية محاصرة، لكن التاريخ علمنا حقيقة واحدة لا تتغير: أن الشعوب تنتصر، وأن الحرية تنتصر، وأن المستقبل سيكون لأولئك الذين آمنوا بها ودافعوا عنها".
معلنة عن أنها تهدي جائزة "حارس الديمقراطية 2026" لمن وصفتهم "الشجعان الذين قاوموا الاستبداد، والنساء والرجال الذين دفعوا ثمن الحرية من أعمارهم وأحلامهم، ولم يتراجعوا رغم الألم أو الخوف". في اشارة إلى شهداء وجرحى ثورة الشباب في اليمن (11 فبراير)، وثورات الربيع العربي كافة.
يشار إلى أن استحقاق توكل كرمان جائزة "حارس الديمقراطية" يأتي في وقت يشهد العالم بما فيه المتقدم تراجعا ملحوظا عن قيم ومبادئ الديمقراطية، والالتزام بحقوق الانسان وحرية الشعوب في تقرير مصيرها واختيار نظمها السياسية وإدارة دولها، من دون وصاية، كما حدث في فنزويلا وجزيرة إبستين، ويحدث في فلسطين.
