الاربعاء 2026/02/11 الساعة 03:24 ص

العليمي يؤيد الحرب على ايران 

العربي نيوز:

اعلن رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد محمد العليمي رسميا، تأييده التحشيد العسكري الامريكي ضد ايران ضمن ما سماه رئيس الولايات المتحدة الامريكية دونالد ترامب "التدخل العسكري لإنقاذ الشعب الايراني"، ثم "ممارسة سياسة الضغوط القصوى" لدفع طهران للمفاوضات. 

جاء هذا في لقاء عقده الرئيس العليمي في مقر اقامته بالعاصمة السعودية الرياض، الثلاثاء (10 فبراير) مع القائم بأعمال سفارة الولايات المتحدة الامريكية لدى اليمن جوناثان بيتشا، كرس لبحث علاقات التعاون بين البلدين في مختلف المجالات ودعم واشنطن لليمن، وفق وكالة "سبأ".

ونقلت وكالة الانباء الحكومية (سبا) عن اللقاء، أن الرئيس رشاد العليمي "اشاد بعلاقات البلدين، مثمنا دور واشنطن في الضغط على جماعة الحوثي وإيران، وجدد التأكيد على التزام مجلس القيادة والحكومة بالسلام العادل والدائم الذي ينهي الحرب، ولا يشرعن السلاح خارج الدولة".

مضيفة: "وتطرق العليمي إلى تشكيل حكومة جديدة وفق معايير كفاءة وسجل مهني، مع تمثيل جيد للمرأة والشباب.كما تناول التحسن الملموس في الخدمات الأساسية، وانتظام الرواتب، ومعالجة ملف الكهرباء، وإنهاء عسكرة المدن، وتوحيد القرار الأمني والعسكري تحت وزارتي الدفاع والداخلية".

والجمعة (5 فبراير) انتهت جولة مفاوضات غير مباشرة بين الولايات المتحدة الامريكية وإيران، اجراها المبعوث الامريكي ستيف ويتكوف ومستشار الرئيس ترامب وصهره جاريد كوشنر، مع وزير الخارجية الايراني عباس عراقجي، في العاصمة العمانية مسقط، بعد تصاعد التوترات بينهما. والتحشيد العسكري الأمريكي ضد طهران.

سعت الإدارة الأمريكية إلى طرح "ايقاف طهران تخصيب اليورانيم ونقل الماء المخصب الى بلد محايد وتقييد برنامج إيران الصاروخي وانهاء دعمها للجماعات المسلحة (فصائل المقاومة) في المنطقة" على طاولة المفاوضات، لكن طهران أكدت أنها "لن تتفاوض بشأن أي قضايا أخرى غير برنامجها النووي، وضمانات بقائه للاغراض السلمية".

ووصف الرئيس ترامب مساء الجمعة (5 نوفمبر)، جولة المفاوضات بأنها "محادثات جيدة"، وأعلن عن مفاوضات جديدة بين الجانبين، قال إنها ستتم "بوقت مبكر من الأسبوع المقبل"، من دون تحديد تاريخ بعينه. وبالمثل وصفت ايران الجولة المنعقدة بأنها "جيدة" لكنها شددت على ضرورة ان "يتم الحوار بعيدا عن التهديد او التحشيد العسكري".

يشكل تخصيب اليورانيوم نقطة خلاف رئيسية بين الطرفين، وتمسك ايران بحق تخصيب اليورانيم للاغراض السلمية، بوصفه حقا مشروعا، كما تطالب إيران برفع العقوبات الاقتصادية الامريكية والغربية مقابل التزامها بتقييد برنامجها النووي بما يمنع إنتاج قنبلة ذرية. وتشدد على ان برنامجها الصاروخي غير مطروح للنقاش بوصفه حقا دفاعيا مشروعا.

يشار إلى أن الكيان الاسرائيلي طالب بأن تشمل المفاوضات "ايقاف تخصيب اليورانيم وتصفير الماء المخصب في ايران وتقييد البرنامج الصاروخي وايقاف دعم ايران الجماعات المسلحة في المنطقة"، في حين ترى طهران أن واشنطن و"تل أبيب" تختلقان ذرائع للتدخل العسكري وتغيير النظام فيها، وتتوعد بـ "الرد على أي هجوم عسكري حتى لو كان محدودا".