العربي نيوز:
تعرض وزير الدفاع في الحكومة اليمنية الشرعية، الفريق الركن محسن محمد الداعري، لاستهداف مباشر، نفذه ضباط اماراتيون، لدى زيارة الوزير الداعري محافظة ارخبيل سقطرى، عبر استقباله برايات علم التشطير الانفصالي الذي يرفعه "المجلس الانتقالي الجنوبي" التابع للامارات، وهتافات "برع ارحل".
وكشفت مصادر محلية متطابقة في محافظة سقطرى، عن تعرض وزير الدفاع الفريق محسن الداعري عقب انهاء كلمته لاستهداف مباشر بإيعاز من ضباط اماراتيين لجنود مليشيا "الانتقالي الجنوبي" بالهتاف"ارحل .. ارحل". بجانب استقبال محافظ "الانتقالي الجنوبي" رأفت الثقلي للوزير الداعري بعلم الانفصال.
موضحة أن وزير الدفاع فور انتهائه من القاء كلمة لدى زيارته اللواء الاول مشاة بحري بسقطرى، وتشديده على "اهمية الانضباط العسكري ومضاعفة جهود التدريب ورفع مستوى الجاهزية"؛ "ردد العشرات من الجنود والضباط بوجه وزير الدفاع ‘إرحل إرحل‘، بإيعاز من الضابط الإماراتي محمد سلطان (أبو سلطان)".
وذكرت المصادر المتطابقة أن "ضباطا إماراتيين بالترتيب مع قيادة اللواء الأول مشاه بحري والأمن العام منعوا السماح لقوات الواجب السعودية بتنفيذ دورات تدريب في المؤسستين الأمنية والعسكرية بسقطرى، مقابل تمويل ميزانية شهرية وحوافز للقيادات والافراد شهريا تقدر بألف درهم شهريا، لاستمرار ولائهم للامارات".
متحدثة عن "نهب قيادات في مليشيات المجلس الانتقالي الجنوبي، ممتلكات اللواء الأول مشاه بحري في سقطرى، بالذات الأطقم والاسلحة المختلفة والذخيرة وغيرها من ممتلكات اللواء ، بما فيها الكثير من اراضي اللواء وصرفها لجهات خارجية، ومن بينها أراضي الكتيبة الثالثة وما حولها، وجزء من كتيبة قطاع حديبو".
ولفتت الى أن قيادات مليشيات الانتقالي عملت على ضم عدد كبير من أفراد اللواء الأول مشاه بحري إلى تشكيلات ومليشيات لا علاقة لها بوزارة الدفاع وتتبع جهات خارجية، وتتلقى الأوامر من ضباط إماراتيين، ضمن خطة الامارات لبسط سيطرتها على كامل محافظة ارخبيل سقطرى، وانهاء اي فاعلية لقوات الجيش".
مشيرة إلى "احتدام تنافس السيطرة على سقطرى بين السعودية والإمارات، بعد سعي السعودية لترتيب القوات الأمنية والعسكرية وتنفيذ اتفاق الرياض والبدء بالهيكلة وتفقد تواجد القوات بمعسكراتها وفرز الاسماء الوهمية، بما فيها قوات ما يسمى ‘الحزام الامني‘ جرى تغيير اسمها إلى اللواء الثالث حماية رئاسية واخضاعها لدورة تدريب".
موضحة أن "تغيير السعودية مسمى قوات الحزام الامني الى اللواء الثالث حماية رئاسية واخضاعها لدورة تدريب "أثار حفيظة الامارات وقامت بسحب جميع المعدات العسكرية والاطقم والعربات المسلمة لقوات الحزام الأمني وتحويلها للقوات الخاصة، والتوجيه بمنع عقد السعودية دورات تدريب في اللواء الاول مشاه بحري والامن العام".
يشار إلى أن الامارات عمدت الى السيطرة على محافظة سقطرى، في 30 ابريل 2018م، عبر نشر قوات اماراتية ومدفعيات ومدرعات في أرخبيل سقطرى اليمني المهيمن على المحيط الهندي وبحر العرب والبحر الاحمر، من دون تنسيق مسبق مع حكومة الرئيس هادي، ثم بدعم انقلاب نفذته مليشيات "المجلس الانتقالي الجنوبي" التابع للامارات على الشرعية اليمنية منتصف عام 2020م.