الاربعاء 2026/10/07 الساعة 09:23 ص

انفجارات جديدة تهز العاصمة

العربي نيوز:

هزت من جديد، انفجارات هائلة انحاء العاصمة وايقظت ملايين المواطنين من نومهم فزعين، قبل ان يتبين مصدرها وأنها ناجمة عن قصف عنيف، أصدرت على اثره السلطات الامنية سريعا تحذيرات مشددة من تصوير او تداول صور أو لموقع الانفجارات، أو نشر اي معلومات بشأنها.

أكد هذا مواطنون يقطنون في العاصمة المؤقتة عدن، أفادوا بأن "انفجارات عنيفة دوت في الساعات الاولى من صباح اليوم" الاربعاء (7 اكتوبر)، و"هزت انحاء العاصمة وبخاصة ناحية مطار عدن الدولي"، و"اصدرت ادارة امن عدن تعميما يحظر التصوير او تداول المعلومات".

وجاء في تعميم ادارة امن عدن للمواطنين: إنه "أصدرت الأجهزة الأمنية في وقت سابق تحذيراً حازماً للمواطنين والناشطين من نشر أو تصوير معلومات أمنية ومواقع عقب الانفجارات التي حدثت قبل قليل. ننوه بهذا التحذير والحظر التام على التصوير أو الإدلاء بتصريحات غير رسمية".

لكن المكتب الاعلامي لادارة امن عدن، اصدر فجر اليوم الاربعاء بيانا، يوضح مصدر الانفجارات، وقال: إن مطار عدن الدولي تعرض، فجر اليوم، لاستهداف بصاروخين أطلقتهما جماعة الحوثيين الانقلابية"، وأردف: "وفق المعلومات الأولية، لم تُسجَّل أي خسائر بشرية جراء الاستهداف".

مضيفا: إن "الجهات المختصة باشرت اتخاذ الإجراءات اللازمة والتعامل مع تداعيات الحادثة، وتعزيز التدابير الأمنية والوقائية لحماية المطار ومحيطه". وأردف: إن هذا الاستهداف "يمثل تهديداً مباشراً لسلامة المدنيين والمسافرين والعاملين وطاقم الطيران، ويعرض حركة الطيران المدني للخطر".

وتابع: "تدعو إدارة أمن العاصمة عدن وسائل الإعلام ونشطاء التواصل الاجتماعي إلى تحري الدقة واستقاء المعلومات من المصادر الرسمية، وتجنب تداول الشائعات أو المعلومات غير الموثوقة، خصوصاً ما يتعلق بالإجراءات الأمنية وحركة المطار، حفاظاً على سلامة المواطنين والمصلحة العامة".

في المقابل، قالت مصادر محلية وملاحية متطابقة أنه "من الطاف الله ان الاستهداف وقع في وقت لا توجد فيه اي رحلات اقلاع او هبوط مجدولة". وأفادت أن "الصاروخين سقطا على مقر القوة السعودية 22 في منطقة مطار عدن". وطالبت بـ "اخلاء المنشآت المدنية من اي تواجد عسكري لتجنبيها الاستهداف".

وسبق أن استهدفت ميليشيا الحوثي الانقلابية، معسكر القوات السعودية ومعسكر "درع الوطن" المدعومة من المملكة العربية السعودية، في مدينة الشعب بمديرية البريقة، بعدد كبير من الصواريخ البالستية والطائرات المسيرة، إثر تسريب عناصر مندسة معلومات عن وصول مئات المدرعات والذخائر الى المعسكرين.

تتابع هذه التطورات بالتزامن مع تداعيات سقوط مديريات الساحل الغربي المحررة بيد ميليشيا الحوثي، واستمرار المواجهات بينها وقوات الجيش الوطني والتشكيلات العسكرية المدعومة من السعودية والتابعة لاعضاء مجلس القيادة الرئاسي بجبهات عدة، إثر هجمات الحوثيين على مواقعها ومعسكراتها بزعم "استهداف مواقع ومخازن اسلحة ومعسكرات تحشيدات السعودية" ضدها.

في المقابل، تواصل السعودية تنفيذ "عاصفة حزم" جديدة، بغارات جوية يومية تجاوز عددها حتى ليل الثلاثاء (6 اكتوبر) حسب الحوثيين "1642 غارة وصاروخا" على مواقع وتجمعات ميليشيا جماعة الحوثي في المحافظات التي تشهد جبهاتها مواجهات عسكرية بينها وقوات الجيش الوطني والتشكيلات العسكرية المدعومة من السعودية والتابعة لأعضاء مجلس القيادة الرئاسي.

وتصاعد التوتر والهجمات المتبادلة بين السعودية وجماعة الحوثي، بعد قصف الطيران السعودي مطار صنعاء لمنع هبوط طائرة ايرانية مدنية تقل وفد الجماعة لتشييع مرشد ايران، ثم قصف مدينة الحديدة، ورد جماعة الحوثي بقصف مطار ابها ثم مطار نجران ومنشآت شركة أرامكو النفطية في جيزان وينبع وبدء "حظر عبور ناقلات النفط السعودية بالبحر الاحمر وباب المندب".

يشار إلى أن استئناف الهجمات المتبادلة بين السعودية وجماعة الحوثي، سبقه تصعيد سياسي، بعدما اتهم الحوثيون السعودية بـ "التنصل على التزامات اتفاق السلام (خارطة الطريق الى السلام الشامل في اليمن) المبرم نهاية العام 2023م بين الجانبين بختام المفاوضات المباشرة وغير المباشرة بوساطة عمانية في كل من مسقط والرياض وصنعاء، وأنها "تحشد لاستئناف الحرب في اليمن".