الجمعة 2026/10/02 الساعة 07:54 ص

اعلان عسكري سعودي (بيان)

العربي نيوز:

ورد للتو، اعلان عسكري جديد، لوزارة الدفاع السعودية، على خلفية تصعيد ميليشيا جماعة الحوثي الانقلابية، هجماتها على منشآت وناقلات النفط السعودية، وقوات الجيش الوطني والتشكيلات العسكرية المدعومة من السعودية، بعد سيطرتها على مديريات الساحل الغربي إثر الانسحاب الثاني والفرار الجماعي لقوات طارق عفاش و"القوات المشتركة" منها الخميس (10 سبتمبر).

جاء هذا في بيان للمتحدث باسم قوات تحالف "دعم الشرعية في اليمن" ووزارة الدفاع السعودية، اللواء الركن تركي المالكي، أعلن عن تعرض المملكة لهجوم حوثي جديد بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة المفخخة، استهدف المملكة، مؤكدا "اعتراض وتدمير صاروخين باليستيين في مدينتي خميس مشيط وجازان، و4 مسيّرات في مدينة خميس مشيط".

وتوعد اللواء المالكي  جماعة الحوثي بـ "استمرار التحالف في اتخاذ وتنفيذ الإجراءات العملياتية لردع الميليشيا الحوثية الإرهابية". في وقت لم يصدر اي تعليق أو بيان عن المتحدث العسكري لجماعة الحوثي الانقلابية، يحيى سريع، يعلن تبني هجوما جديدا على المملكة منذ تبنيها ليل الخميس (24 سبتمبر) هجوما على "هدف حساس بالرياض وشركة أرامكو في ينبع".

تفاصيل: يحدث الان في الرياض! (صور)

سبق هذا البيان، اعلان اللواء المالكي، الخميس (1 اكتوبر)، عن "وقوع هجوم إرهابي عند الساعة (05:11) فجر يوم الثلاثاء (29 سبتمبر 2026م) على محطة (طيبة) لتوزيع الكهرباء بمدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم (المدينة المنورة). وقد أثبتت نتائج التحقيق والاستدلال والمراجعة العملياتية وبقايا حطام المسيرة تورط الميليشيا الحوثية الإرهابية بالتخطيط والتنفيذ" للهجوم.

مضيفا: إن الهجوم "تسبب في خروج أحد المحولات عن الخدمة دون تأثر الشبكة الكهربائية". واعتبره "امتداداً لنهج هذه الميليشيا المتطرفة في محاولات استهداف الحرمين الشريفين، واستمرار تعمد استثارة مشاعر ملايين المسلمين حول العالم باستهداف مكة المكرمة والمدينة المنورة". وأكد "استمرار التحالف في اتخاذ وتنفيذ الإجراءات الكفيلة بردع الميليشيا الحوثية".

ومن جانبها، وصف "مصدر عسكري" بجماعة الحوثي، الاتهام السعودية انه "أكذوبة وبهتان كبير ضد اليمنيين باستهداف محطة الكهرباء بالمدينة المنورة لا أساس له من الصحة". وقال: إن "البهتان السعودي الجديد يأتي للتغطية على فشل تمرير أكذوبته السابقة باستهداف مكة المكرمة وفشله في فرض وصايته على الشعب اليمني". معلنا أن قوات الجماعة "لن تصمت على هذا البهتان". وفق البيان.

بدوره، قال رئيس ما يسمى "المجلس السياسي الاعلى" لسلطات الحوثي وحزب المؤتمر، مهدي المشاط: إن الاتهام السعودي "إفلاس منقطع النظير يعبر عن حالة العجز والفشل التي وصل إليها هذا النظام المجرم". وحمَّل السعودية "المسؤولية الكاملة عن أي اعتداء على مكة المكرمة أو ضيوف بيت الله الحرام أو المسجد النبوي الشريف، ومحاولة إلصاق هذه الجريمة بالشعب اليمني المسلم".

متهما: النظام السعودي بأنه "على رأس المجرمين بحق الحرم المكي والمعالم الإسلامية عند دخول قواته لاحتلال مكة قبل مائة عام،.. ومن المجرمين الأكابر المعتدين على مكة والمدينة وقام بتدمير وإزالة مساجد ومقابر الصحابة فيها، فضلاً عن تدمير بيت النبي ومنزل أم المؤمنين خديجة وتحويلهما إلى دورات مياه، وحول أرض الحرمين المقدسة إلى مكان للملاهي واستقبال الراقصات". حد قوله.

وتتابع هذه التطورات بالتزامن مع تداعيات سقوط مديريات الساحل الغربي المحررة بيد ميليشيا الحوثي، واستمرار المواجهات بينها وقوات الجيش الوطني والتشكيلات العسكرية المدعومة من السعودية والتابعة لاعضاء مجلس القيادة الرئاسي بجبهات عدة، إثر هجمات الحوثيين على مواقعها ومعسكراتها بزعم "استهداف مواقع ومخازن اسلحة ومعسكرات تحشيدات السعودية" ضدها.

في المقابل، تواصل السعودية تنفيذ "عاصفة حزم" جديدة، بغارات جوية يومية تجاوز عددها حتى ليل الاربعاء (30 سبتمبر) حسب الحوثيين 1209 غارات وصواريخ على مواقع وتجمعات ميليشيا جماعة الحوثي في المحافظات التي تشهد جبهاتها مواجهات عسكرية بينها وقوات الجيش الوطني والتشكيلات العسكرية المدعومة من السعودية والتابعة لأعضاء مجلس القيادة الرئاسي.

وتصاعد التوتر والهجمات المتبادلة بين السعودية وجماعة الحوثي، بعد قصف الطيران السعودي مطار صنعاء لمنع هبوط طائرة ايرانية مدنية تقل وفد الجماعة لتشييع مرشد ايران، ثم قصف مدينة الحديدة، ورد جماعة الحوثي بقصف مطار ابها ثم مطار نجران ومنشآت شركة أرامكو النفطية في جيزان وينبع وبدء "حظر عبور ناقلات النفط السعودية بالبحر الاحمر وباب المندب".

يشار إلى أن استئناف الهجمات المتبادلة بين السعودية وجماعة الحوثي، سبقه تصعيد سياسي، بعدما اتهم الحوثيون السعودية بـ "التنصل على التزامات اتفاق السلام (خارطة الطريق الى السلام الشامل في اليمن) المبرم نهاية العام 2023م بين الجانبين بختام المفاوضات المباشرة وغير المباشرة بوساطة عمانية في كل من مسقط والرياض وصنعاء، وأنها "تحشد لاستئناف الحرب في اليمن".