الثلاثاء 2026/09/29 الساعة 07:01 ص

اعلان مصري عن اليمن

 العربي نيوز:

اصدرت جمهورية مصر العربية، اعلانا جديدا بموقفها من التطورات المتسارعة في اليمن، وتصاعد هجمات جماعة الحوثي الانقلابية على منشآت وناقلات النفط السعودية، وتصعيدها العسكري بعد سيطرتها على مديريات الساحل الغربي لليمن ومضيق باب المندب، جراء الانسحاب الثاني والفرار الجماعي لقوات طارق عفاش و"القوات المشتركة" منها، الخميس (10 سبتمبر).

جاء هذا على لسان وزير الخارجية وشؤون المغتربين المصري بدر عبدالعاطي، خلال لقاء عقده في العاصمة المصرية الاثنين (28 سبتمبر) مع المبعوث الخاص لأمين عام الامم المتحدة إلى اليمن، هانس غروندبيرغ، كرس لـ "بحث مستجدات الأزمة اليمنية والتطورات الإقليمية المرتبطة بها". وفقا لما بثته وكالة انباء الشرق الاوسط المصرية، نقلا عن بيان للخارجية المصرية.

وأكد وزير الخارجية المصري "أهمية تأمين حرية الملاحة في البحر الأحمر ومضيق باب المندب، لما يمثله استقرار حركة النقل البحري في المنطقة من تأثير مباشر على الاقتصاد العالمي وسلاسل الإمداد". و"جدد دعم مصر لوحدة اليمن واستقرار مؤسسات الدولة، والجهود الرامية إلى التوصل لتسوية سياسية شاملة تلبي تطلعات اليمنيين وتسهم في تعزيز أمن المنطقة واستقرارها".

ووفقا لبيان الخارجية المصرية فإن "المبعوث الخاص لأمين عام الامم المتحدة إلى اليمن، هانس غروندبيرغ، استعرض غروندبرغ آخر التطورات على الساحة اليمنية، إلى جانب نتائج تحركاته واتصالاته الأخيرة الهادفة إلى احتواء الأزمة والحد من التصعيد والتوتر في اليمن والمنطقة". مؤكدا أهمية دور مصر والاطراف الاقليمية في الدفع باتجاه استئناف الحوار بين اطراف الصراع.

بالتوازي، أطلقت سلطات جماعة الحوثي الانقلابية، نداء عقب غارات واسعة نفذها سلاح الجو الملكي السعودي ضمن "عاصفة الحزم" السعودية الجديدة المتواصلة ضد ميليشيا الجماعة جراء تصاعد هجماتها على منشآت وناقلات النفط السعودية وقوات الجيش الوطني والتشكيلات العسكرية المدعومة من السعودية، تطالب بـ تدخل دولي لايقاف الغارات السعودية وجرائمها". حد زعمها.

تفاصيل: غارات واسعة ونداء حوثي!

وتتابع هذه التطورات بالتزامن مع تداعيات سقوط مديريات الساحل الغربي المحررة بيد ميليشيا الحوثي، واستمرار المواجهات بينها وقوات الجيش الوطني والتشكيلات العسكرية المدعومة من السعودية والتابعة لاعضاء مجلس القيادة الرئاسي بجبهات عدة، إثر هجمات الحوثيين على مواقعها ومعسكراتها بزعم "استهداف مواقع ومخازن اسلحة ومعسكرات تحشيدات السعودية" ضدها.

من جانبها، تواصل السعودية تنفيذ "عاصفة حزم" جديدة، بغارات جوية يومية تجاوز عددها حتى ليل الأثنين (28 سبتمبر) حسب الحوثيين 1123 غارةً وصاروخاً على مواقع وتجمعات ميليشيا جماعة الحوثي في المحافظات التي تشهد جبهاتها مواجهات عسكرية بينها وقوات الجيش الوطني والتشكيلات العسكرية المدعومة من السعودية والتابعة لأعضاء مجلس القيادة الرئاسي.

وتصاعد التوتر والهجمات المتبادلة بين السعودية وجماعة الحوثي، بعد قصف الطيران السعودي مطار صنعاء لمنع هبوط طائرة ايرانية مدنية تقل وفد الجماعة لتشييع مرشد ايران، ثم قصف مدينة الحديدة، ورد جماعة الحوثي بقصف مطار ابها ثم مطار نجران ومنشآت شركة أرامكو النفطية في جيزان وينبع وبدء "حظر عبور ناقلات النفط السعودية بالبحر الاحمر وباب المندب".

يشار إلى أن استئناف الهجمات المتبادلة بين السعودية وجماعة الحوثي، سبقه تصعيد سياسي، بعدما اتهم الحوثيون السعودية بـ "التنصل على التزامات اتفاق السلام (خارطة الطريق الى السلام الشامل في اليمن) المبرم نهاية العام 2023م بين الجانبين بختام المفاوضات المباشرة وغير المباشرة بوساطة عمانية في كل من مسقط والرياض وصنعاء، وأنها "تحشد لاستئناف الحرب في اليمن".