الاربعاء 2026/09/23 الساعة 09:29 ص

السعودية تخسر طائرة جديدة

العربي نيوز:

خسرت المملكة العربية السعودية، طائرة عسكرية جديدة، ضمن "عاصفة الحزم" الجديدة التي تواصل شنها ضد ميليشيا جماعة الحوثي الانقلابية،  بعد تصعيد استهدافها منشآت وناقلات النفط السعودية، وسيطرتها على مديريات الساحل الغربي لليمن الست المحررة اثر الانسحاب والفرار الجماعي لقوات طارق عفاش، الخميس الاسود (10 سبتمبر).

أكدت هذا مصادر محلية متطابقة في تعز، افادوا بأنهم شاهدوا انفجار طائرة كبيرة نسبيا قبل ان تهوي وهي تحترق. ومن جانبه، اعلن المتحدث العسكري لجماعة الحوثي، يحيى سريع، عن "اسقاط طائرة استطلاع مسلح نوع "وينق لونق 2" (Wing Loong II) تابعة للسعودية وذلك أثناء قيامها بمهام عدائية في أجواء  المخا بمحافظة تعز، بسلاح مناسب".

والخميس (17 سبتمبر)، كشفت مصادر محلية متطابقة في مديريات محافظة مارب، الخاضعة لسيطرة ميليشيا جماعة الحوثي، معلومات جديدة عن مصير وهوية وجنسية طاقم الطائرة الحربية السعودية من طراز (F-15) التي بث ما يسمى "الاعلام الحربي" لجماعة الحوثي مشاهد توثق اسقاطها في اجواء المحافظة، واحتراقها بالكامل، حسب مقاطع الفيديو.

تفاصيل: اسر طيارين سعوديين (اسماء)

تزامنت هذه المعلومات مع تأكيد سقوط طائرة عسكرية سعودية جديدة، في محافظة مارب، حسب مصادر محلية اكدت اعلان المتحدث العسكري لجماعة الحوثي مساء الاربعاء (16 سبتمبر) "إسقاط طائرة استطلاع مسلح نوع ‘وينق لونق 2‘ تابعة للعدو السعودي المجرم أثناء قيامها بأعمال عدائية في أجواء محافظة مأرب بسلاح مناسب". وفق البيان.

وسبق لميليشيا جماعة الحوثي ان بثت مشاهد فيديو توثق اصابة واسقاط نحو 16 طائرة عسكرية سعودية نفاثة من طرازات (F-15 SA) و(F-16) و"تايفون" و"تورنادو" و"فانتوم" و"ميراج"، ونحو 35 طائرة عسكرية مروحية من طراز "اباتشي" وبلاك هوك"، وقرابة 550 طائرة درون مسيرة قتالية واستطلاعية، بينها 8 طائرات منذ استئناف التصعيد في يوليو 2026م.

من جانبها، تواصل السعودية تنفيذ ما وُصف بـ "عاصفة حزم" جديدة، بغارات جوية يومية تجاوز عددها حسب الحوثيين حتى ليل الثلاثاء (22 سبتمبر)، 936 غارة على مواقع وتجمعات ميليشيا جماعة الحوثي في المحافظات التي تشهد جبهاتها مواجهات عسكرية بينها وقوات الجيش الوطني والتشكيلات العسكرية المدعومة من السعودية والتابعة لأعضاء مجلس القيادة الرئاسي.

وتصاعد التوتر والهجمات المتبادلة بين السعودية وجماعة الحوثي، بعد قصف الطيران السعودي مطار صنعاء لمنع هبوط طائرة ايرانية مدنية تقل وفد الجماعة لتشييع مرشد ايران، ثم قصف مدينة الحديدة، ورد جماعة الحوثي بقصف مطار ابها ثم مطار نجران ومنشآت شركة أرامكو النفطية في جيزان وينبع وبدء "حظر عبور ناقلات النفط السعودية بالبحر الاحمر وباب المندب".

تتابع هذه التطورات بالتزامن مع تداعيات سقوط مديريات الساحل الغربي المحررة بيد ميليشيا الحوثي، واستمرار المواجهات بينها وقوات الجيش الوطني والتشكيلات العسكرية المدعومة من السعودية والتابعة لاعضاء مجلس القيادة الرئاسي بجبهات عدة، إثر هجمات الحوثيين على مواقعها ومعسكراتها بزعم "استهداف مواقع ومخازن اسلحة ومعسكرات تحشيدات السعودية" ضدها.

يشار إلى أن استئناف الهجمات المتبادلة بين السعودية وجماعة الحوثي، سبقه تصعيد سياسي، بعدما اتهم الحوثيون السعودية بـ "التنصل عن التزامات اتفاق السلام (خارطة الطريق الى السلام الشامل في اليمن) المبرم نهاية العام 2022م بين الجانبين بختام المفاوضات المباشرة وغير المباشرة بوساطة عمانية في كل من مسقط والرياض وصنعاء، وأنها "تحشد لاستئناف الحرب في اليمن".