الأحد 2026/08/16 الساعة 01:16 ص

اعلان صادم لحراس طارق عفاش

العربي نيوز:

ورد للتو، اعلان مفاجئ وصادم صادر عن المقر المركزي لقيادة ما يسمى قوات "المقاومة الوطنية حراس الجمهورية" و"القوات المشتركة" الممولة من الامارات في الساحل الغربي بقيادة طارق عفاش، عن حصيلة الهجمات الحوثية المتواصلة بالصواريخ والمسيرات على المخا، ومعسكرات قوات الجيش والتشكيلات العسكرية التابعة لاعضاء مجلس القيادة الرئاسي، بزعم "استهداف مواقع ومعسكرات تحشيدات السعودية".

وأعلن المتحدث العسكري باسم جماعة الحوثي يحيى سريع، السبت (15 اغسطس) عن "استهداف تحشيدات وأسلحة تابعة  للعدو السعودي وزوارق حربية تابعة لأدواته ومرتزقته في منطقة المخا، بعدد كبير من الصواريخ  البالستية وكانت الإصابة دقيقة وادت لمصرع واصابة العشرات". متوعدا "مستمرون في استهداف أي تحشيدات عسكرية تابعة للعدو السعودي أينما كانت". حسب بيان بثه على قناته بتطبيق "تيليجرام".

في المقابل، أعلن مدير عام ميناء المخا، عبدالملك الشرعبي، إن "سبعة أشخاص قُتلوا، وتكبّد الميناء خسائر مباشرة تُقدّر بنحو 16 مليون دولار، جراء الهجمات التي شنتها جماعة الحوثي خلال الأيام الماضية". ,أكد في مؤتمر صحفي السبت (15 اغسطس) "توقف النشاط التجاري والملاحي في الميناء بشكل كامل" بعدما الحقت الهجمات "أضراراً واسعة ببنيته التحتية ومعداته التشغيلية". حسب ما نقلته وكالة "رويترز".

بالتوازي، فاجأت بريطانيا، طارق عفاش قائد ما يسمى قوات "المقاومة الوطنية حراس الجمهورية" و"القوات المشتركة" الممولة من الامارات في الساحل الغربي لليمن، بكشف خفايا استهداف سفينة تابعة له في مضيق باب المندب بعد مغادرتها ميناء المخا، وطبيعة الشحنة التي كانت تحملها الى المخا، معززة الرواية الرسمية لجماعة الحوثي.

تفاصيل: بريطانيا تفاجئ طارق عفاش!

وتلقى طارق عفاش، قائد ما يسمى "المقاومة الوطنية حراس الجمهورية" و"القوات المشتركة" الممولة من الامارات في الساحل الغربي لليمن، فاجعة جديدة، بتشييع رسمي لحارسه الشخصي العقيد يحيى القاضي، ضمن عدد من قادة واركان قوات طارق عفاش، قتلوا بالهجوم الحوثي الواسع على المخا، الاحد (9 اغسطس).

والاثنين (10 اغسطس) تكشفت معلومات مفصلة ومؤكدة، عن محصلة الهجوم الحوثي على المخا، الاحد (9 اغسطس) بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة، وأنه استهدف طارق عفاش وأصاب بالفعل مقر القيادة والسيطرة وعمليات لقواته، وحصد عددا من كبار قادتها وأركانها، بجانب مخازن اسلحة ومعدات وآليات عسكرية كبيرة.

وفقا لمصادر محلية وعسكرية متطابقة في مدينة المخا، فقد اكدت أن الهجوم الحوثي الواسع على المخا صباح الاحد استهدف طارق عفاش "لكنه نجا بفضل غرفته المحصنة بعمق 10 امتار تحت الارض"، وأفادت أن "عددا من ابرز قادة وأركان قوات المقاومة والقوات المشتركة لقوا حتقهم بالقصف الذي نفذته 25 صاروخا ومسيرة".

مضيفة: إن الهجوم الحوثي "استهدف غرف القيادة والسيطرة والعمليات، وميناء المخا لقطع الامدادات العسكرية، ومخازن الأسلحة وامتد إلى تدمير آليات ومعدات القوات البحرية للمقاومة والقوات المشتركة، والمكون من ثمانية زوارق سريعة ونوعية قدمتها السعودية مؤخرا، والولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا خلال السنوات الماضية".

وراجت على منصات التواصل الاجتماعي ومنصات اخبارية ووسائل إعلامية موالية لطارق عفاش، اسماء وصور عدد من قيادات وأركان ما يسمى "القوات البحرية للمقاومة الوطنية حراس الجمهورية"، ضمن تعازي وبيانات نعيهم إثر هجوم مليشيا الحوثي على ما تسميه "مواقع ومعسكرات تحشيدات العدو السعودي" حسب بيانها.

​جاء بين ابرز الاسماء تداولا لنعيها من قادة قوات طارق عفاش: العميد يحيى محمد القاضي، ​العقيد الركن رمزي محمد قاسم جبران الحجيلي، ​​العقيد عبدالله عبدالرزاق الخوداني، عثمان فواز عثمان الحمادي، ومروان محمد عبدالجليل الدبعي". بينما زعم الحوثيون أن بين "قتلى وجرحى الهجوم الاستباقي على المخا ضباط سعوديون".

وكشفت اعلانات متزامنة لوزيري النقل والصحة ومصدر عسكري بقوات طارق عفاش، عن خسائر مادية وبشرية صادمة خلفها الهجوم، بينها "تدمير المنشآت والمرافق التي تم تجهيزها بميناء المخا خلال الفترة الماضية". في اشارة إلى تمويل الامارات تأهيل الميناء وتعميق رصيفه ليغدو ميناء عسكريا اقليميا لتخزين ونقل الاسلحة لمليشياتها في كل من السودان والقرن الافريقي.

تفاصيل: رسميا: خسائر صادمة بالمخا!

بالمقابل، افصحت جماعة الحوثي عن نيتها مواصلة تنفيذ هجمات واسعة على معسكرات الجيش والتشكيلات العسكرية لاعضاء المجلس الرئاسي، عبر تحذير اصدرته للمواطنين بالمحافظات المحررة، دعاهم الى "الابتعاد عن المواقع والتجمعات العسكرية ومخازن الاسلحة، للحفاظ على سلامتهم". متهما السعودية بـ "تحويل منشآت مدنية لثكنات ومخازن عسكرية" حد زعمه.

وتوالت السبت (8 اغسطس) انباء تنفيذ جماعة الحوثي الانقلابية هجمات جديدة على معسكرات قوات الجيش الوطني والتشكيلات العسكرية التابعة لاعضاء مجلس القيادة الرئاسي، بصواريخ باليستية وطائرات مسيرة، واشتباكها مع منتسبيها في جبهات عدة تتوزع باتجاهات الجمهورية الاربع، شمالا وشرقا، جنوبا وغربا، وسط انباء عن خسائر بشرية ومادية جديدة.

تفاصيل:  قصف معسكرات جديدة للشرعية!

تفاصيل: الجيش الوطني يبدأ الانتقام 

تتابع هذه التطورات بعدما اعلنت وزارة الدفاع في الحكومة اليمنية المعترف بها، عن تنفيذ مليشيات جماعة الحوثي الخميس (6 اغسطس) هجوما غادرا وواسعا بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة على معسكرات "قوات الطوارئ"، في الرويك والعبر والثنية بمحافظتي مأرب وحضرموت؛ وايقاعه مئات القتلى والجرحى من جنود الفرقة الاولى والثالثة "قوات الطوارئ".

تفاصيل: اعلان مزلزل لوزارة الدفاع (بيان)

من جهتها، تبنت جماعة الحوثي الانقلابية رسميا، الهجوم في بيان مصور لمتحدثها العسكري، يحيى سريع، اعلن "إن العملية نُفذت باستخدام عدد كبير من الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة"، و"استهدفت معسكرات تابعة للعدو السعودي في الرويك والعبر والثنية بمحافظتي مأرب وحضرموت؛ ومعسكرات اخرى تابعة للفرقة الاولى والثالثة قوات الطوارئ".

يشار إلى أن القصف الحوثي عقب اقل من 24 ساعة على اعلان قيادة "قوات الطوارئ" عن اطلاق ما سمته "عملية نوعية خاطفة" استهدفت ثكنات ومواقع عسكرية لجماعة الحوثي في محافظة صعدة، بالطيران المسير، وبثت مشاهد فيديو توثق الغارات الجوية واصابتها اهدافها، مع انشودة تتوعد الحوثي وعناصره المسلحة بالهلاك الوشيك والانتقام المحتوم.