العربي نيوز:
هزت فاجعة جديدة وجدان ملايين اليمنيين، وأدمت قلوبهم مثلما اوجعت اكبادهم، وأثارت مخاوفهم من القادم في ظل مؤشرات تفاقم الاوضاع مع تصاعد نذر استئناف الحرب في جبهات الداخل وتصاعد الحرب مع الخارج وتحديدا السعودية والولايات المتحدة الامريكية، على خلفية تصعيد جماعة الحوثي الانقلابية.
جاءت الفاجعة الجديدة بعثور مواطنين، الأربعاء (29 يوليو)، على شاب مشنوقاً داخل صرح مسجد الغنامي في منطقة النشمة التابعة لمديرية المعافر بمحافظة تعز، بعد ايام على فاجعتين مماثلتين، بالعثور على تاجر عقب ثلاثة ايام على اختفائه مشنوقا داخل متجره، والعثور على شاب مشنوقا في شارع 26 سبتمبر.
وأفادت مصادر محلية واعلامية متطابقة في تعز، بينها الناشط الاعلامي محرم الحاج، بأن المصلين تفاجأوا عند توجههم لأداء صلاة الفجر في مسجد الغنامي بمنطقة النشمة في مديرية المعافر، بشاب يتدلى جسمه المعلق بحبل التف حول عنقه، في صرح المسجد، على نحو يظهر أنه مات مشنوقا أو انتحر شنقا".
موضحة أن الشاب الذي عثر عليه مشنوقا بصرح المسجد "لم يعرف اسمه بعد لكنه يعمل بالاجر اليومي في بيع وشراء الخردوات، ويعيل أسرته في ظل الظروف الاقتصادية والمعيشية المتدهورة". ونوهت بـ "تحرك اجهزة الامن وتحريز مسرح الجريمة ونقل الجثة، وفتح تحقيق رسمي لكشف ملابسات الواقعة ودوافعها".
وتأتي هذه الواقعة الاليمة، عقب اسبوع على اقدام مواطن في ريعان الشباب على الانتحار في شارع "26 سبتمبر" بمدينة تعز، وقبلها باسبوعين، العثور على التاجر الشاب الزبيري مشنوقا داخل محله في منطقة الحصب بعد ثلاث ايام على اختفائه. وسط ترقب المواطنين الاعلان عن نتائج التحقيق في الواقعتين السابقتين.
يشار إلى أن الحرب المتواصلة في اليمن للسنة الحادية عشرة تسببت في "اتساع دائرة الفقر لتشمل 80% من اليمنيين باتوا يعتمدون على المساعدات الاغاثية للبقاء احياء" وفق الامم المتحدة، بما في ذلك مناطق سيطرة جماعة الحوثي التي اعلنت ان "الاوضاع دفعت مواطنين لتناول اوراق الشجر"، لكنها عزت ذلك إلى "استمرار التحالف في حصار اليمن ونهب ثرواته" حسب زعمها.

