الجمعة 2026/02/13 الساعة 01:42 ص

توضيح عاجل بشأن العليمي وابيستن

العربي نيوز:

ورد للتو، توضيح عاجل بشأن الجدل الثائر بقوة في اوساط السياسيين والاعلاميين والناشطين اليمنيين، على خلفية تداول وثيقة جديدة من وثائق فضيحة "جيفري ابيستن"، تربط بينه وبين تشكيل مجلس القيادة الرئاسي واختيار رئيسه الدكتور رشاد محمد العليمي بوساطة رجل الاعمال اليمني الراحل شاهر عبدالحق، المرتبط بابيستن كما تظهر الوثائق المنشورة.

جاء هذا في تصريح ادلى به مسؤول الشؤون اليمنية في شبكة قناة "الجزيرة" الاخبارية الدولية، احمد الشلفي، اوضح ان الرئيس هادي سبق ان طرد رجل الاعمال اليمني شاهر عبدالحق، من مكتبه، لكونه دخل مكتبه من غير موعد سابق، ورفضا لمقترح طرحه على الرئيس هادي بتشكيل مجلس قيادة رئاسي، برئاسة الرئيس هادي وعضوية نائبه علي محسن واخرين.

وقال الشلفي نقلا عن "مصادر سياسية" في تدوينة نشرها على حسابه بمنصة "فيس بوك"، ليل الخميس (12 فبراير): إن الرئيس هادي فوجئ مساء أحد الأيام بدخول شاهر عبدالحق إلى إقامته دون دعوة، وبعد دقائق من اللقاء، وجهه بغضب إلى مدير مكتبه عبدالله العليمي، عضو مجلس القيادة الرئاسي الحالي، ولم يستمر اللقاء اكثر من عشرة دقائق، وفق التدوينة.

مضيفا: إن عبدالله العليمي خرج غاضباً من الاجتماع، وتم لاحقا التحقيق في كيفية دخول شاهر إلى مقر ضيافة الرئيس هادي بقصر القبة في العاصمة المصرية القاهرة، من دون موعد، واتضح أن أحد أفراد الحماية الرئاسية التابعة لهادي أدخله دون علم مدير المراسيم محمد الحاج، أو مدير مكتب هادي عبدالله العليمي، لطرح مبادرة تشكيل مجلس رئاسي يضم الحوثيين.

وفجرت وثيقة جديدة من وثائق مراسلات رجل الاعمال اليمني والملقب بـ "ملك السكر في العالم" شاهر عبدالحق، مع رجل الاعمال الامريكي جيفيري إبيستين، تحدثت عن أنه قابل هادي والعليمي (مدير مكتبه) وعرض عليه مقترح تشكيل مجلس رئاسي برئاسته وعضوية نائبه علي محسن وثلاثة الى خمسة اعضاء بينهم ممثلين اثنين عن جماعة أنصار الله (الحوثيين). 

يتزامن هذا مع ازاحة الستار عن عن رجل الولايات المتحدة الامريكية الاول في اليمن، خلال الخمسين عاما الماضية، وتكشفت وقائع تظهر حجم نفوذه الواسع لدى دوائر القرار الامريكي بشأن اليمن سياسيا واقتصاديا، واعتماد هذا النفوذ على المتهم المدان بإدارة شبكة اتجار جنسي بالأطفال، جيفيري إبستين.

جاء هذا ضمن أكثر من ثلاثة ملايين صفحة من الوثائق ومقاطع الفيديو والصور وقوائم الرحلات، لفضيحة جرائم جيفري إبستين الجنسية، نشرتها السلطات الأمريكية في إطار "قانون الشفافية لملفات إبستين"، في 30 يناير. وفجرت صدمة عالمية بحقيقة مجتمع النخب والحكام والاثرياء والمشاهير.

وحتى الان، ظهرت ثلاث وثائق من مراسلات جرت بين رجل الاعمال اليمني المعروف بلقب "ملك السكر"، شاهر عبدالحق، مع المتهم بإدارة شبكة للاتجار بالاطفال جنسيا لصالح نخب المشاهير في السياسة والاقتصاد والفن حول العالم، جيفري إبستين المتوفي بظروف غامضة، وصفت بالانتحار.

جاءت اولى الوثائق المكتشفة من مراسلات شاهر وإبستين، وثيقة طلبه تبني الولايات المتحدة مقترح تشكيل مجلس قيادة رئاسي في اليمن يتألف من 5 الى 7 اعضاء، بينهم عضوان من صنعاء يمثلان جماعة الحوثي، ووثيقة طلب توفير الدعم الفني لمشروع انتاج مشروب طاقة عالمي من شجرة القات.

ونشرت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية تقريرا عن وثيقة طلب الملياردير اليمني شاهر عبدالحق المتوفي عام 2020م من إبستين توفير الحماية لنجله "فاروق" من الملاحقة القضائية البريطانية بجريمة اغتصاب وقتل رفيقته الطالبة النرويجية "مارتينا فيك ماغنوسين" في لندن عام 2008م. 

الصحيفة كشفت في تقريرها سياقاً جديداً يربط بين شخصيات نافذة في حزب العمال وشبكة جيفري إبستين واشارت إلى أن "النخبة القانونية والسياسية" في لندن كانت تتحرك في دوائر متداخلة، حيث تتقاطع المصالح الكبرى للمليارديرات العابرين للحدود مع رجالات القانون والسياسة.

يشار إلى أن رجل الاعمال اليمني شاهر عبدالحق، عرف بتوليه مهام تجميع وتهجير يهود الفلاشا (الافارقة) الى الاراضي العربية المحتلة في فلسطين، وبجانب وكالته الاقليمية لاكبر شركات المشروبات الغازية الامريكية وغيرها، فقد اتهم من خبراء لجنة العقوبات الخاصة باليمن في مجلس الامن الدولي بغسيل الاموال المنهوبة من الرئيس الاسبق علي عفاش.