الجمعة 2026/02/06 الساعة 05:13 ص

مفاجأة سارة كبرى لليمنيين

العربي نيوز:

تجري في هذه الاثناء، وبرعاية اقليمية ودولية، تحضيرات حثيثة لمفاجأة سارة كبرى، لجميع اليمنيين في الداخل والخارج، قبيل حلول شهر رمضان، تزيح عنهم قدرا من ضنك كرب الحرب المتواصلة للسنة الحادية عشرة على التوالي، وتداعياتها على مختلف المستويات ونواحي الحياة وفي مقدمها الاوضاع الانسانية.

أكدت هذا وزارة الخارجية والمغتربين الأردنية في تصريح لمتحدثها، فؤاد مجالي، اعلن "استضافة العاصمة عمَّان اجتماعا للجنة الإشراف على تنفيذ اتفاقية تبادل الأسرى في اليمن برعاية الأمم المتحدة من الخامس حتى 19 فبراير". مؤكدا "دعم الاردن جهود تحقيق السلام والأمن والاستقرار في اليمن" وفق وكالة "بترا" الاردنية.

من جانبه، أعلن وكيل وزارة حقوق الانسان وعضو الوفد الحكومي المفاوض بملف الاسرى والناطق باسمه، ماجد فضائل، الاربعاء: أن "الوفد المفاوض يتجه غدا (اليوم الخميس) إلى الأردن لعقد جولة مفاوضات مباشرة لاستكمال تبادل الكشوفات والاتفاق على الأسماء وتنفيذ ما تم التوافق عليه في جولة مفاوضات مسقط 2".

مضيفا: "ويؤكد الوفد المفاوض أنه يعمل بروح المسؤولية والحرص الوطني لإخراج كافة المحتجزين دون تمييز، متمنياً أن يتعامل الطرف الآخر بذات الجدية وألا توضع أي عراقيل أمام تنفيذ الاتفاق ليتم التبادل ويكون العيد عيدين وتعود البسمة إلى مئات الأسر بعودة أبنائها سالمين" وفق بيان مقتضب له.

وخلصت جولة المفاوضات بين الحكومة وجماعة الحوثي والتحالف بقيادة السعودية، في العاصمة العمانية مسقط، نهاية ديسمبر الفائت (2025م) إلى توقيع اتفاق الإفراج الكلي عن الأسرى والمختطفين لدى كل الأطراف اليمنية، بدءا بإطلاق (2900) اسير ومحتجز من مختلف الاطراف (الحكومة، التحالف، الحوثي).

وفقا لرئيس الوفد الحكومي في مفاوضات ملف الاسرى، العميد يحيى كزمان، فإنه جرى بمسقط "توقيع اتفاق يقضي بالإفراج عن 2900 محتجز ومختطف من مختلف الأطراف والجبهات، وعلى رأسهم الاستاذ محمد قحطان وكافة الاسرى من التحالف بما فيهم الطيارين". حسب ما ضمنه بيان مساء الثلاثاء (24 ديسمبر).

وفي التفاصيل، اوضح كزمان في مداخلة مع قناة العربية" السعودية، أن الاتفاق قضى بأن يتم بالمرحلة الاولى اطلاق الحكومة 1700 اسير ومحتجز للحوثين واطلاق جماعة الحوثي 1200 اسير ومحتجز للحكومة والتحالف، وفي المرحلة الثانية سيتم اطلاق الكل مقابل الكل من المحتجزين على ذمة الحرب".

بدوره، كشف رئيس لجنة شؤون الاسرى، التابعة لسلطات جماعة الحوثي وعضو فريقها المفاوض، عبدالقادر مرتضى، تفاصيل اضافية للاتفاق المبرم في ختام 12 يوما من التفاوض بمسقط، في تصريح نشره على حسابه بمنصة اكس ليل الثلاثاء، بينها الاطار الزمني لتنفيذ الاتفاق وتبادل الاسرى والمحتجزين.

وقال: "أهم ما تضمنه الاتفاق: تنفيذ صفقة رقمية تشمل 2900 أسير من الطرفين سيتم الاتفاق على أسمائهم خلال شهر. انتشال كل الجثامين من كل الجبهات والمناطق وتسليمها عبر اللجنة الدولية للصليب الأحمر. تشكيل لجان لزيارة كل السجون بعد تنفيذ الصفقة وحصرمن تبقى من الأسرى وإطلاقهم".

بالتوازي، أعلن مكتب المبعوث الأممي إلى اليمن، هانس غروندبيرغ إن "الاتفاق يُعد امتدادًا لاتفاقية ستوكهولم، التي نصّت على الإفراج المتبادل عن المحتجزين على خلفية النزاع، في إطار مساعٍ أممية ودولية لمعالجة الملفات الإنسانية وبناء الثقة بين الأطراف اليمنية، تمهيدًا لدفع العملية السياسية نحو تسوية شاملة".

ورحّبت رئيسة بعثة اللجنة الدولية للصليب الأحمر في اليمن، كريستين شيبولا بالاتفاق. معلنة "استعداد اللجنة لتنفيذ عملية تبادل واطلاق سراح المحتجزين ونقلهم وإعادتهم إلى أوطانهم" في الموعد المقرر. وقالت في بيان مقتضب، الثلاثاء (24 ديسمبر): "نعوّل على تعاون أطراف النزاع، واحترام التزامات الاتفاق".

وفي منتصف أكتوبر 2020، نفذت الحكومة وسلطات جماعة الحوثي، عبر وساطة اممية وبواسطة طائرات اللجنة الدولية للصليب الاحمر، اكبر صفقة لتبادل الاسرى منذ بداية الحرب في مارس 2015م، شملت تبادل اطلاق سراح 1056 أسيرا من الجانبين، بينهم 15 سعوديا و4 سودانيين.

كما نفذت اللجنة خلال (14-16) ابريل 2023م، العمليات الجوية لتبادل الاسرى المشمولين باتفاق الحكومة المعترف بها وجماعة الحوثي في جنيف برعاية الامم المتحدة، والقاضي بتبادل 181 اسيرا ومحتجزا للتحالف والحكومة والقوات المشتركة، مقابل 706 اسرى ومحتجزين لجماعة الحوثي.

يشار إلى ان الوساطات المحلية استطاعات حتى العام 2021م "اطلاق سراح ما يقارب من 9000 اسير ومحتجز في عدة مناطق بعموم اليمن خارج إطار الأمم المتحدة التي تتولى الإشراف عن ملف تبادل الأسرى المتعلق باتفاق السويد". حسب اعلان للجنة الاسرى التابعة لجماعة الحوثي.