العربي نيوز:
ورد للتو، اعلان عسكري جديد للمملكة العربية السعودية، صادر عن وزارة الدفاع في المملكة، بشأن هجوم حوثي جديد نفذته ميليشيا جماعة الحوثي الانقلابية على المملكة وتحديدا القاعدة الجوية في مدينة خميس مشيط، بصواريخ باليستية، ضمن التصعيد الحوثي المتواصل ضد المملكة والشرعية، بزعم "الحصار مقابل الحصار والتصعيد مقابل التصعيد".
جاء هذا في بيان مقتضب اصدره المتحدث باسم القوات المشتركة لتحالف "دعم الشرعية في اليمن" ووزارة الدفاع السعودية، اللواء الركن تركي المالكي، الجمعة (2 اكتوبر)، واعلن عن "اعتراض وتدمير 3 صواريخ باليستية أطلقتها مليشيات الحوثي الإرهابية باتجاه مدينة خميس مشيط في المملكة العربية السعودية". في حين لم تعلق جماعة الحوثي او تتبنى تنفيذ هجوم جديد.
تتابع هذه التطورات بالتزامن مع تداعيات سقوط مديريات الساحل الغربي المحررة بيد ميليشيا الحوثي، واستمرار المواجهات بينها وقوات الجيش الوطني والتشكيلات العسكرية المدعومة من السعودية والتابعة لاعضاء مجلس القيادة الرئاسي بجبهات عدة، إثر هجمات الحوثيين على مواقعها ومعسكراتها بزعم "استهداف مواقع ومخازن اسلحة ومعسكرات تحشيدات السعودية" ضدها.
في المقابل، تواصل السعودية تنفيذ "عاصفة حزم" جديدة، بغارات جوية يومية تجاوز عددها حتى ليل الجمعة (2 اكتوبر) حسب الحوثيين "1350 غارة وصاروخا" على مواقع وتجمعات ميليشيا جماعة الحوثي في المحافظات التي تشهد جبهاتها مواجهات عسكرية بينها وقوات الجيش الوطني والتشكيلات العسكرية المدعومة من السعودية والتابعة لأعضاء مجلس القيادة الرئاسي.
وتصاعد التوتر والهجمات المتبادلة بين السعودية وجماعة الحوثي، بعد قصف الطيران السعودي مطار صنعاء لمنع هبوط طائرة ايرانية مدنية تقل وفد الجماعة لتشييع مرشد ايران، ثم قصف مدينة الحديدة، ورد جماعة الحوثي بقصف مطار ابها ثم مطار نجران ومنشآت شركة أرامكو النفطية في جيزان وينبع وبدء "حظر عبور ناقلات النفط السعودية بالبحر الاحمر وباب المندب".
يشار إلى أن استئناف الهجمات المتبادلة بين السعودية وجماعة الحوثي، سبقه تصعيد سياسي، بعدما اتهم الحوثيون السعودية بـ "التنصل على التزامات اتفاق السلام (خارطة الطريق الى السلام الشامل في اليمن) المبرم نهاية العام 2023م بين الجانبين بختام المفاوضات المباشرة وغير المباشرة بوساطة عمانية في كل من مسقط والرياض وصنعاء، وأنها "تحشد لاستئناف الحرب في اليمن".
