العربي نيوز:
يتواصل في هذه الاثناء، اكبر استنفار عسكري منذ بدء التصعيد لحماية تعز وانقاذها من الاجتياح الحوثي متعدد الاتجاهات، تشارك فيه مختلف القوات والتشكيلات العسكرية باسناد جوي كثيف من القوات الجوية السعودية، بعشرات الغارات المتواصلة ضد تحشيدات وتعزيزات ميليشيا جماعة الحوثي الانقلابية وزحوفاتها.
أكد هذا متحدث القوات المسلحة التابعة لمجلس القيادة الرئاسي، العقيد الركن ماجد النزيلي، في بيان، اصدره بالساعات الاولى من صباح اليوم السبت (3 اكتوبر)، اعلن عن "تنفيذ ٧١ عملية استهداف دقيقة ضد تجمعات وتحشيدات قتالية وتعزيزات تابعة لمليشيا الحوثي" في مناطق اختراقاتها وزحوفاتها المتواصلة.
موضحا أن العمليات المنفذة تركزت "في مناطق الأقروض، سامع، الأحكوم، الأكبوش، جبل راسن، جبل جرداد، بني عمر، بني بكاري، الكعاوش والاثاور بمحافظة تعز. وأسفرت عن تدمير عدد من وسائل النقل والإسناد المعادية، وتحييد عناصر المليشيا، وإفقاد تشكيلاتها القدرة على مواصلة القتال". وفق البيان.
تتابع هذه التطورات بالتزامن مع تداعيات سقوط مديريات الساحل الغربي المحررة بيد ميليشيا الحوثي، واستمرار المواجهات بينها وقوات الجيش الوطني والتشكيلات العسكرية المدعومة من السعودية والتابعة لاعضاء مجلس القيادة الرئاسي بجبهات عدة، إثر هجمات الحوثيين على مواقعها ومعسكراتها بزعم "استهداف مواقع ومخازن اسلحة ومعسكرات تحشيدات السعودية" ضدها.
في المقابل، تواصل السعودية تنفيذ "عاصفة حزم" جديدة، بغارات جوية يومية تجاوز عددها حتى ليل الجمعة (2 اكتوبر) حسب الحوثيين "1350 غارة وصاروخا" على مواقع وتجمعات ميليشيا جماعة الحوثي في المحافظات التي تشهد جبهاتها مواجهات عسكرية بينها وقوات الجيش الوطني والتشكيلات العسكرية المدعومة من السعودية والتابعة لأعضاء مجلس القيادة الرئاسي.
وتصاعد التوتر والهجمات المتبادلة بين السعودية وجماعة الحوثي، بعد قصف الطيران السعودي مطار صنعاء لمنع هبوط طائرة ايرانية مدنية تقل وفد الجماعة لتشييع مرشد ايران، ثم قصف مدينة الحديدة، ورد جماعة الحوثي بقصف مطار ابها ثم مطار نجران ومنشآت شركة أرامكو النفطية في جيزان وينبع وبدء "حظر عبور ناقلات النفط السعودية بالبحر الاحمر وباب المندب".
يشار إلى أن استئناف الهجمات المتبادلة بين السعودية وجماعة الحوثي، سبقه تصعيد سياسي، بعدما اتهم الحوثيون السعودية بـ "التنصل على التزامات اتفاق السلام (خارطة الطريق الى السلام الشامل في اليمن) المبرم نهاية العام 2023م بين الجانبين بختام المفاوضات المباشرة وغير المباشرة بوساطة عمانية في كل من مسقط والرياض وصنعاء، وأنها "تحشد لاستئناف الحرب في اليمن".
