العربي نيوز:
صدر اعلان عاجل عن جمهورية باكستان، بشأن التطورات المتسارعة في اليمن، وتصاعد الهجمات المتبادلة بين المملكة العربية السعودية وجماعة الحوثي الانقلابية، وتصعيد الاخيرة هجماتها على منشآت وناقلات النفط السعودية وقوات التحالف في اليمن والجيش الوطني والتشكيلات العسكرية المدعومة من السعودية في مختلف الجبهات.
جاء هذا في تصريح اطلقه وزير الخارجية الباكستاني، إسحق دار، الجمعة (2 اكتوبر)، قال فيه: إن "الرياض ستستضيف اجتماعا طارئا للجنة الدفاع السياسي الاستراتيجي، بموجب اتفاقية مكة المبرمة بين باكستان وتركيا والسعودية". وأردف: "سينعقد الاجتماع الاسبوع المقبل (الجاري) وسيركز على بحث ايقاف هجمات الحوثيين في السعودية.
مضيفا: إن "اجتماع الرياض سيبحث الانخراط السياسي مع الحوثيين بدلا من العمل العسكري". وفق ما نقلته وكالة الانباء البريطانية (رويترز). بالتوازي مع انباء بدء كل من تركيا وباكستان جهودا دبلوماسية، لايجاد حل سياسي ينهي التصعيد الجاري، ويحتوي اثاره السياسية والعسكرية والاقتصادية، وبخاصة على حركة الملاحة وامدادات النفط.
ونقلت وكالة "رويترز" عن مسؤول حكومي باكستاني، قوله: إن إسلام آباد أرسلت الشهر الماضي أربع طائرات شحن إلى عدن، محملة بمعدات تشمل أنظمة دفاع جوي ومدفعية خفيفة وطائرات مسيّرة وأنظمة مضادة للمسيّرات. بينما افاد مسؤول باكستاني اخر أن "إسلام آباد لم تتخذ قرارًا بإرسال قوات إلى اليمن للمشاركة في القتال" الدائر.
تتابع هذه التطورات بالتزامن مع تداعيات سقوط مديريات الساحل الغربي المحررة بيد ميليشيا الحوثي، واستمرار المواجهات بينها وقوات الجيش الوطني والتشكيلات العسكرية المدعومة من السعودية والتابعة لاعضاء مجلس القيادة الرئاسي بجبهات عدة، إثر هجمات الحوثيين على مواقعها ومعسكراتها بزعم "استهداف مواقع ومخازن اسلحة ومعسكرات تحشيدات السعودية" ضدها.
في المقابل، تواصل السعودية تنفيذ "عاصفة حزم" جديدة، بغارات جوية يومية تجاوز عددها حتى ليل الجمعة (2 اكتوبر) حسب الحوثيين "1350 غارة وصاروخا" على مواقع وتجمعات ميليشيا جماعة الحوثي في المحافظات التي تشهد جبهاتها مواجهات عسكرية بينها وقوات الجيش الوطني والتشكيلات العسكرية المدعومة من السعودية والتابعة لأعضاء مجلس القيادة الرئاسي.
وتصاعد التوتر والهجمات المتبادلة بين السعودية وجماعة الحوثي، بعد قصف الطيران السعودي مطار صنعاء لمنع هبوط طائرة ايرانية مدنية تقل وفد الجماعة لتشييع مرشد ايران، ثم قصف مدينة الحديدة، ورد جماعة الحوثي بقصف مطار ابها ثم مطار نجران ومنشآت شركة أرامكو النفطية في جيزان وينبع وبدء "حظر عبور ناقلات النفط السعودية بالبحر الاحمر وباب المندب".
يشار إلى أن استئناف الهجمات المتبادلة بين السعودية وجماعة الحوثي، سبقه تصعيد سياسي، بعدما اتهم الحوثيون السعودية بـ "التنصل على التزامات اتفاق السلام (خارطة الطريق الى السلام الشامل في اليمن) المبرم نهاية العام 2023م بين الجانبين بختام المفاوضات المباشرة وغير المباشرة بوساطة عمانية في كل من مسقط والرياض وصنعاء، وأنها "تحشد لاستئناف الحرب في اليمن".
