السبت 2026/10/03 الساعة 07:55 ص

غارات سعودية واسعة (محصلة)

العربي نيوز:

ضاعفت القوات الجوية السعودية من عدد غاراتها الجوية ضد ميليشيا جماعة الحوثي الانقلابية، بعد تصعيد هجماتها بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة، على المنشآت وناقلات النفط السعودية، وقوات التحالف في العاصمة المؤقتة عدن وقوات الجيش الوطني والتشكيلات العسكرية المدعومة من المملكة في مختلف الجبهات.

أكدت هذا مصادر محلية متطابقة في محافظات عدة، أفادت بـ "تصاعد وتيرة الغارات الجوية على ميليشيا الحوثي وتحشيداتها وزحوفاتها المتواصلة". وهو ما اكدته سلطات الجماعة بإعلانها عن تصعيد الطيران السعودي غاراته الجوية على صنعاء ومحافظات صعدة وحجة وعمران وتعز وإب.

وقال المتحدث العسكري لجماعة الحوثي، يحيى سريع، في بيان، اصدره ليل الجمعة (2 اكتوبر): إن "الطيران السعودي شن خلال الـ 24 ساعة الماضية 94 غارة جوية وصاروخية، بطائرات ‘F-15‘ و‘تايفون‘ اقلعت من قاعدتي خميس مشيط والطائف، وصاروخية من نجران وجيزان".

زاعما: إن غارات الطيران السعودي "استهدفت الاعيان المدنية في محافظات صنعاء وصعدة وتعز وحجة وعمران وإب، وخلفت شهداء وجرحى من المدنيين". وأردف قائلا: إن "اجمالي غارات العدوان السعودي منذ بدء التصعيد بلغ 1350 غارة جوية وصاروخا" حسب زعمه في البيان.

من جانبها، اتهمت سلطات جماعة الحوثي في محافظة حجة، في بيان ليل الجمعة (2 اكتوبر) قوات الجيش الوطني بأنها "استهدفت بقذائف المدفعية مناطق سكنية في الناصفة والمجريش والزاهر، ما ادى الى استشهاد مواطن واصابة اثنين اخرين من اسرة الحميقاني". حسب اسمائهم وصورهم المرفقة مع البيان.

ومنتصف ليل الثلاثاء (1 اكتوبر) انفجارات متعاقبة وصفت بالعنيفة في انحاء العاصمة المؤقتة عدن، ناجمة عن قصف جوي يرجح ان ميليشيا جماعة الحوثي الانقلابية هي من نفذته، لمعسكر القوات السعودية وقوات "درع الوطن" المدعومة من السعودية في مديرية البريقة، وثقتها مقاطع الفيديو.

تتابع هذه التطورات بالتزامن مع تداعيات سقوط مديريات الساحل الغربي المحررة بيد ميليشيا الحوثي، واستمرار المواجهات بينها وقوات الجيش الوطني والتشكيلات العسكرية المدعومة من السعودية والتابعة لاعضاء مجلس القيادة الرئاسي بجبهات عدة، إثر هجمات الحوثيين على مواقعها ومعسكراتها بزعم "استهداف مواقع ومخازن اسلحة ومعسكرات تحشيدات السعودية" ضدها.

في المقابل، تواصل السعودية تنفيذ "عاصفة حزم" جديدة، بغارات جوية يومية تجاوز عددها حتى ليل الاربعاء (30 سبتمبر) حسب الحوثيين 1209 غارات وصواريخ على مواقع وتجمعات ميليشيا جماعة الحوثي في المحافظات التي تشهد جبهاتها مواجهات عسكرية بينها وقوات الجيش الوطني والتشكيلات العسكرية المدعومة من السعودية والتابعة لأعضاء مجلس القيادة الرئاسي.

وتصاعد التوتر والهجمات المتبادلة بين السعودية وجماعة الحوثي، بعد قصف الطيران السعودي مطار صنعاء لمنع هبوط طائرة ايرانية مدنية تقل وفد الجماعة لتشييع مرشد ايران، ثم قصف مدينة الحديدة، ورد جماعة الحوثي بقصف مطار ابها ثم مطار نجران ومنشآت شركة أرامكو النفطية في جيزان وينبع وبدء "حظر عبور ناقلات النفط السعودية بالبحر الاحمر وباب المندب".

يشار إلى أن استئناف الهجمات المتبادلة بين السعودية وجماعة الحوثي، سبقه تصعيد سياسي، بعدما اتهم الحوثيون السعودية بـ "التنصل على التزامات اتفاق السلام (خارطة الطريق الى السلام الشامل في اليمن) المبرم نهاية العام 2023م بين الجانبين بختام المفاوضات المباشرة وغير المباشرة بوساطة عمانية في كل من مسقط والرياض وصنعاء، وأنها "تحشد لاستئناف الحرب في اليمن".