الجمعة 2026/10/02 الساعة 08:50 ص

شاهد انفجارات تهز العاصمة

العربي نيوز:

تكشفت مع بزوغ نهار اليوم الجمعة (2 اكتوبر) حقيقة القصف الجوي الواسع الذي شهدته العاصمة المؤقتة عدن، منتصف ليل الثلاثاء (1 اكتوبر) واثار حالة من الفزع العام، جراء سبعة انفجارات متلاحقة هزت معسكرين لقوات التحالف بقيادة المملكة العربية السعودية و"درع الوطن" الممولة من السعودية.

وأعلن مصدر عسكري في عدن، أن "معسكر التحالف ومعسكر درع الوطن بعدن المجاور له خال من اي اسلحة او معدات عسكرية اصلاً منذ اكثر من  شهرين". وقال: إن الاستهداف لم يسفر وفق المعلومات الأولية عن سقوط ضحايا او خسارة اي معدات عسكرية او اسلحة، وأنه تم اتخاذ كافة الاحتياطات مسبقا".

يأتي هذا بعدما دوت منتصف ليل الثلاثاء (1 اكتوبر) انفجارات متعاقبة وصفت بالعنيفة في انحاء العاصمة المؤقتة عدن، تبين انها ناجمة عن قصف جوي يرجح ان ميليشيا جماعة الحوثي الانقلابية هي من نفذته، لمعسكر القوات السعودية وقوات "درع الوطن" المدعومة من السعودية في مديرية البريقة، وثقتها مقاطع الفيديو.

وتتابع هذه التطورات بالتزامن مع تداعيات سقوط مديريات الساحل الغربي المحررة بيد ميليشيا الحوثي، واستمرار المواجهات بينها وقوات الجيش الوطني والتشكيلات العسكرية المدعومة من السعودية والتابعة لاعضاء مجلس القيادة الرئاسي بجبهات عدة، إثر هجمات الحوثيين على مواقعها ومعسكراتها بزعم "استهداف مواقع ومخازن اسلحة ومعسكرات تحشيدات السعودية" ضدها.

في المقابل، تواصل السعودية تنفيذ "عاصفة حزم" جديدة، بغارات جوية يومية تجاوز عددها حتى ليل الاربعاء (30 سبتمبر) حسب الحوثيين 1209 غارات وصواريخ على مواقع وتجمعات ميليشيا جماعة الحوثي في المحافظات التي تشهد جبهاتها مواجهات عسكرية بينها وقوات الجيش الوطني والتشكيلات العسكرية المدعومة من السعودية والتابعة لأعضاء مجلس القيادة الرئاسي.

وتصاعد التوتر والهجمات المتبادلة بين السعودية وجماعة الحوثي، بعد قصف الطيران السعودي مطار صنعاء لمنع هبوط طائرة ايرانية مدنية تقل وفد الجماعة لتشييع مرشد ايران، ثم قصف مدينة الحديدة، ورد جماعة الحوثي بقصف مطار ابها ثم مطار نجران ومنشآت شركة أرامكو النفطية في جيزان وينبع وبدء "حظر عبور ناقلات النفط السعودية بالبحر الاحمر وباب المندب".

يشار إلى أن استئناف الهجمات المتبادلة بين السعودية وجماعة الحوثي، سبقه تصعيد سياسي، بعدما اتهم الحوثيون السعودية بـ "التنصل على التزامات اتفاق السلام (خارطة الطريق الى السلام الشامل في اليمن) المبرم نهاية العام 2023م بين الجانبين بختام المفاوضات المباشرة وغير المباشرة بوساطة عمانية في كل من مسقط والرياض وصنعاء، وأنها "تحشد لاستئناف الحرب في اليمن".