العربي نيوز:
كشف عضو مجلس القيادة الرئاسي ووزير الدفاع الاسبق الفريق الركن محمود سالم الصبيحي عن حقيقة الأوضاع في جبهات المعارك مع ميليشيا جماعة الحوثي الانقلابية بعد سيطرتها على مديريات الساحل الغربي المحررة الست بما فيها "ذو باب" ومضيق باب المندب، جراء الانسحاب الثاني والفرار الجماعي لقوات طارق عفاش و"القوات المشتركة"، الخميس (10 سبتمبر).
جاء هذا خلال زيارة ميدانية نفذها الفريق الركن محمود الصبيحي، الاحد (27 سبتمبر)، إلى الخطوط الأمامية في جبهات الصبيحة بمحافظة حجة وخطوط التماس مع مناطق سيطرة ميليشيا الحوثي في مديريات الساحل الغربي لليمن التابعة لمحافظتي تعز والحديدة والمطلة على مضيق باب المندب، لتفقد الموقف الميداني للتشكيلات العسكرية التابعة لأعضاء مجلس القيادة الرئاسي.
وذكرت وكالة الانباء الحكومية (سبأ) أن "الفريق الصبيحي خلال الزيارة التي رافقه فيها قائد المنطقة العسكرية الرابعة، اللواء حمدي شكري "شدد على رفع مستوى الجاهزية والانضباط واليقظة الدائمة، والاستعداد الكامل للتعامل مع مختلف التطورات والمستجدات الميدانية، والتصدي لأي محاولات تستهدف أمن واستقرار المنطقة". ما يوحي بأن لا معارك في كهبوب والصبيحة.
مضيفة: "وأشاد الفريق الصبيحي، بمستوى الثبات والجاهزية التي يتحلى بها المقاتلون في مختلف الجبهات والمواقع"، وأكد أن "الجبهات في مختلف المواقع والمحافظات تحظى باهتمام ومتابعة مباشرة من القيادات العسكرية والسياسية، وثمن مواقف القيادات العسكرية والميدانية والمشايخ وأبناء الصبيحة،.... والاستعداد الدائم للتعامل مع أي تطورات ميدانية". وفق الوكالة.
وتتابع هذه التطورات بالتزامن مع تداعيات سقوط مديريات الساحل الغربي المحررة بيد ميليشيا الحوثي، واستمرار المواجهات بينها وقوات الجيش الوطني والتشكيلات العسكرية المدعومة من السعودية والتابعة لاعضاء مجلس القيادة الرئاسي بجبهات عدة، إثر هجمات الحوثيين على مواقعها ومعسكراتها بزعم "استهداف مواقع ومخازن اسلحة ومعسكرات تحشيدات السعودية" ضدها.
من جانبها، تواصل السعودية تنفيذ "عاصفة حزم" جديدة، بغارات جوية يومية تجاوز عددها حتى ليل الأحد (27 سبتمبر) حسب الحوثيين 1085 غارةً وصاروخاً على مواقع وتجمعات ميليشيا جماعة الحوثي في المحافظات التي تشهد جبهاتها مواجهات عسكرية بينها وقوات الجيش الوطني والتشكيلات العسكرية المدعومة من السعودية والتابعة لأعضاء مجلس القيادة الرئاسي.
وتصاعد التوتر والهجمات المتبادلة بين السعودية وجماعة الحوثي، بعد قصف الطيران السعودي مطار صنعاء لمنع هبوط طائرة ايرانية مدنية تقل وفد الجماعة لتشييع مرشد ايران، ثم قصف مدينة الحديدة، ورد جماعة الحوثي بقصف مطار ابها ثم مطار نجران ومنشآت شركة أرامكو النفطية في جيزان وينبع وبدء "حظر عبور ناقلات النفط السعودية بالبحر الاحمر وباب المندب".
يشار إلى أن استئناف الهجمات المتبادلة بين السعودية وجماعة الحوثي، سبقه تصعيد سياسي، بعدما اتهم الحوثيون السعودية بـ "التنصل على التزامات اتفاق السلام (خارطة الطريق الى السلام الشامل في اليمن) المبرم نهاية العام 2023م بين الجانبين بختام المفاوضات المباشرة وغير المباشرة بوساطة عمانية في كل من مسقط والرياض وصنعاء، وأنها "تحشد لاستئناف الحرب في اليمن".

