العربي نيوز:
باغتت المملكة العربية السعودية، جماعة الحوثي الانقلابية، بسلسلة غارات جوية جديدة مركزة ونوعية، استهدفت ميليشيا الجماعة في الجبهات المشتعلة لشل حركتها ومنع توسعها بعد سيطرتها على مديريات الساحل الغربي لليمن الست المحررة، جراء الانسحاب الثاني والفرار الجماعي لقوات طارق عفاش.
أكدت هذا مصادر محلية متطابقة في اكثر من محافظة تشهد جبهاتها اشتعال المواجهات المسلحة بين ميليشيا جماعة الحوثي وقوات الجيش الوطني والتشكيلات العسكرية التابعة لاعضاء مجلس القيادة الرئاسي والمدعومة من السعودية، وأفادت أن "الغارت استهدفت طرقا وجسورا وابراج اتصالات ومحطات وقود".
موضحة أن الغارات الجوية دمرت جسر الدليل اسفل نقيل جبل سمارة في مديرية المخادر، الرابط بين محافظتي اب وتعز، وقصفت ابراج الاتصالات في مديرية الجوبة بمحافظة مارب، كما قصفت محطة وقود رئيسية لتزويد قوارب الصيد بالوقود في جزيرة كمران بالبحر الاحمر، التابعة اداريا لمحافظة الحديدة.
ومن جانبه، قال المتحدث العسكري لجماعة الحوثي، يحيى سريع، في بيان المحصلة اليومية للغارات الجوية السعودية: إن "طيران العدو السعودي شن 27 غارة جوية خلال الـ 24 ساعة الماضية استهدفت الأعيان المدنية من جسور وطرقات وغيرها في محافظات تعز ومأرب وصعدة وعمران وإب وحجة".
مضيفا ليل السبت (26 سبتمبر): إن "طائرات العدو السعودي التي شنت غاراتها الجوية، من طراز ‘F15‘ و‘تايفون‘، وأقلعت من قاعدتي خميس مشيط والطائف الجويتين". وأردف قائلا: "إجمالي الغارات منذ بدء تصعيد العدو السعودي على اليمن بلغت 1059 غارة جوية وصاروخًا". حسب ما جاء في البيان.
وتصاعد التوتر والهجمات المتبادلة بين السعودية وجماعة الحوثي، بعد قصف الطيران السعودي مطار صنعاء لمنع هبوط طائرة ايرانية مدنية تقل وفد الجماعة لتشييع مرشد ايران، ثم قصف مدينة الحديدة، ورد جماعة الحوثي بقصف مطار ابها ثم مطار نجران ومنشآت شركة أرامكو النفطية في جيزان وينبع وبدء "حظر عبور ناقلات النفط السعودية بالبحر الاحمر وباب المندب".
من جانبها، تواصل السعودية تنفيذ "عاصفة حزم" جديدة، بغارات جوية يومية تجاوز عددها حتى ليل السبت (26 سبتمبر) حسب الحوثيين 1059 غارةً وصاروخاً على مواقع وتجمعات ميليشيا جماعة الحوثي في المحافظات التي تشهد جبهاتها مواجهات عسكرية بينها وقوات الجيش الوطني والتشكيلات العسكرية المدعومة من السعودية والتابعة لأعضاء مجلس القيادة الرئاسي.
وتتابع هذه التطورات بالتزامن مع تداعيات سقوط مديريات الساحل الغربي المحررة بيد ميليشيا الحوثي، واستمرار المواجهات بينها وقوات الجيش الوطني والتشكيلات العسكرية المدعومة من السعودية والتابعة لاعضاء مجلس القيادة الرئاسي بجبهات عدة، إثر هجمات الحوثيين على مواقعها ومعسكراتها بزعم "استهداف مواقع ومخازن اسلحة ومعسكرات تحشيدات السعودية" ضدها.
يشار إلى أن استئناف الهجمات المتبادلة بين السعودية وجماعة الحوثي، سبقه تصعيد سياسي، بعدما اتهم الحوثيون السعودية بـ "التنصل على التزامات اتفاق السلام (خارطة الطريق الى السلام الشامل في اليمن) المبرم نهاية العام 2023م بين الجانبين بختام المفاوضات المباشرة وغير المباشرة بوساطة عمانية في كل من مسقط والرياض وصنعاء، وأنها "تحشد لاستئناف الحرب في اليمن".

